الهى . هدأت الأصوات و سكنت الحركات
و خلا كل حبيب بحبيبه و قد خلوت بك أيها المحبوب فأجعل خلوتى منك فى هذه الليلة
عتقى من النار .
.....................................................................
أحبّك حبّين حبَّ الهوى
وحبّا لأنك أهْل لذاكا
فأما الذي هو حُبّ الهوى
فشغلي بذكرك عمّن سواكا
وأما الذي أنت أهل له
فكشفك للحُجْب حتى أراكا
وما الحمد في ذا وفي ذاك لي
ولكن لك الحمد في ذا وذاكا |