عن ابن عباس، قال: اتخذ الحسن والحسين ـ أي تصارعا ـ عند رسول الله (صلى الله عليه وسللم) فجعل يقول: هيّ يا حسن، خذ يا حسن، فقالت عائشة ـ وفي لفظه آخر فاطمة (عليها السلام) ـ: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبريل يقول: خذ يا حسين .
2
لقد رأى الحسن والحسين رجلاً يتوضأ فلا يحسن الوضوء، فأزمعا أن ينصحا الرجل لتصلح عبادته، ويحسن مفتاح دخوله إلى الصلاة، ولكن كيف؟!
إن من النصح ما يغضب ويثير إذا لم تنطلق إليه بوصايا الإسلام بالحكمة والرفق والموعظة الحسنة والمداخلة الذكية، ولقد كان ذلك في حساب ابني بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين – رضي الله عنهما – وهما يتقدمان إلى الرجل فيقولان: إننا نتنازع أيُّنا أحسن وضوءًا، فهل لك أن تنظر إلى كل واحدٍ منا وهو يتوضأ فتحكم أيُّنا أصح وضوءًا؟!
وأبدى الرجل استعداده لما طلبا في فرح وغبطة بالنفوس الكبيرة وإن غلفتها أجسام ناشئة صغيرة!
وتوضأ الحسن فأحسن، وتوضأ الحسين فأصاب، ورأى الرجل ذلك فقال: بارك الله عليكما، والله إن وضوءكما لخير من وضوئي.
3
عن جابر قال: دخل الحسين بن علي (عليهما السلام) المسجد من باب فلان فقال جابر: من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقولها .
4
حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الطيوري الحلبي بسنده عن الحارث عن علي (عليه السلام) قال: (كان الحسن أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بين الذقن إلى الرأس وكان الحسين أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) من الذقن إلى القدم وفيهما شبه رسول الله ( ص )
مخدة حضن القلب الرئيسية